كتب: بسام وقيع
كشف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، عن أسباب قراره بشن الحرب على إيران في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي 2026، في الوقت نفسه يؤكد ترامب أنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين وجهًا لوجه في محادثات السلام المقبلة.
وفي منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، نفى الرئيس الأمريكي أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقنعه ببدء الصراع، مصرحًا بأن "نتائج السابع من أكتوبر" كانت جزءًا مما أقنعه.
وكتب ترامب: "لم تقنعني إسرائيل قط بالحرب مع إيران، بل إن نتائج 7 أكتوبر، التي عززت قناعتي الراسخة بأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا، هي التي فعلت ذلك".
لقاء ترامب مع القادة الإيرانيين
وفيما يتعلق بإمكانية عقد لقاء مباشر مع كبار القادة الإيرانيين، صرح ترامب لصحيفة نيويورك بوست: "لا مانع لدي من لقائهم".
ومع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار بعد غد الأربعاء، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، قال ترامب إنه سيدرس رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية في محاولة للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.
في الوقت نفسه، تعهدت إيران بالرد بعد أن أطلقت الولايات المتحدة النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، وتولت قوات مشاة البحرية الأمريكية لاحقًا السيطرة الكاملة على السفينة.
استعدادات في باكستان لجولة ثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية
وتجري الاستعدادات في باكستان لجولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن مسؤولين في النظام الإيراني أعلنوا عدم مشاركتهم، زاعمين أن واشنطن غير جادة في مساعي السلام، فيما نفى ترامب التقارير التي تفيد بأن طهران لن تشارك في المفاوضات المقبلة.
ومن المتوقع أن يتوجه وفد أمريكي إلى إسلام آباد، يضم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، والمستشار جاريد كوشنر، لكن موعد وصولهم غير واضح.
ولا يزال البرنامج النووي الإيراني يشكل نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وطهران، حيث يرفض النظام الإيراني مطالب الولايات المتحدة بتسليم اليورانيوم المخصب.



